سياسة الخصوصية

نحرص على احترام خصوصية زوار موقع أدوات واتساب العربية. توضح هذه الصفحة نوع البيانات التي قد تتم معالجتها وكيفية استخدامها.

البيانات المدخلة في الأدوات

تتم معالجة أرقام الجوال والرسائل والروابط داخل متصفحك قدر الإمكان. لا يتم تخزين هذه البيانات في قاعدة بيانات خاصة بالموقع.

ملفات السجل والتحليلات

قد تستخدم خدمة الاستضافة أو أدوات التحليل بيانات تقنية عامة، مثل نوع المتصفح والصفحات التي تمت زيارتها ووقت الزيارة، بهدف تحسين أداء الموقع.

ملفات تعريف الارتباط

لا يستخدم الموقع ملفات تعريف ارتباط ضرورية في نسخته الحالية. قد تتم إضافة أدوات تحليل أو إعلانات مستقبلًا، وعندها سيتم تحديث هذه السياسة وطلب الموافقة عند الحاجة.

الإعلانات

قد يعرض الموقع إعلانات مستقبلًا من شركات خارجية. قد تستخدم تلك الشركات ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة لعرض الإعلانات وقياس أدائها.

الروابط الخارجية

قد يحتوي الموقع على روابط إلى مواقع خارجية مثل واتساب. لا نتحكم في سياسات الخصوصية أو محتوى تلك المواقع.

استخدام الموقع

يجب عدم استخدام الأدوات لإرسال رسائل مزعجة أو جمع أرقام دون موافقة أصحابها.

تحديث السياسة

قد يتم تحديث سياسة الخصوصية عند إضافة خدمات جديدة. سيظهر أحدث إصدار دائمًا في هذه الصفحة.

آخر تحديث: يوليو 2026.

خدمات التحليلات والإحصاءات

يستخدم هذا الموقع خدمة Google Analytics لفهم كيفية استخدام الزوار للموقع، مثل الصفحات التي تتم زيارتها، ونوع الجهاز والمتصفح، والمدة التقريبية للزيارة. تساعدنا هذه المعلومات على تحسين أداء الموقع وتجربة المستخدم.

قد تستخدم Google ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة لجمع بيانات استخدام عامة. لا نستخدم Google Analytics لجمع أسماء المستخدمين أو أرقام الهواتف أو محتوى البيانات التي يدخلونها في أدوات الموقع.

تتم معالجة بيانات الأدوات مثل الأرقام والرسائل داخل المتصفح قدر الإمكان، ولا يتم إرسال محتوى هذه البيانات إلى Google Analytics.

ملفات تعريف الارتباط

قد يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط الضرورية أو ملفات مرتبطة بخدمات التحليلات. يمكن للمستخدم تعطيل ملفات تعريف الارتباط من إعدادات المتصفح، مع احتمال تأثر بعض الوظائف أو دقة الإحصاءات.

إدارة بيانات Google Analytics

يمكن للمستخدم منع جمع بيانات Google Analytics من خلال إعدادات المتصفح أو أدوات منع التتبع المتاحة له.